أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني

935

العمدة في صناعة الشعر ونقده

معاوية بن آكل المرار الملك ، قتله حشيش بن نمران من بنى رياح بن يربوع ، وقيل : بل هو عمرو بن معاوية - أعنى المقتول - ، وأما حسان فأسر ، أسره دريد ابن المنذر ، وكانت بنو عامر أتت به يغزو « 1 » بنى حنظلة بن مالك بعد يوم « جبلة » بعام ، فتنحّى لهم بنو « 2 » مالك بن أبي عمرو بن عمرو بن عدس ، وتركوا في صدورهم بنى يربوع ، فهزمت بنو عامر هزيمة عظيمة ، وأسر يومئذ يزيد بن الصّعق ، وقتلت بنو نهشل - خليف بن عبد اللّه « 3 » النميري ، وأسر زيد بن ثعلبة الهصّان ، وهو عامر بن كعب بن أبي بكر بن كلاب ، وقتل / خالد بن ربعي النّهشلى - عمرو بن / الأحوص ، وكان رئيس بنى عامر يومئذ . - يوم « خزازى » ، ويقال : « خزاز » « 4 » : اختلف « 5 » فيه ، فقال قوم : كان رئيس نزار فيه كليب بن ربيعة ، وقال آخرون : رئيسهم زرارة بن عدس ، وقال آخرون : بل ربيعة الأحوص « 6 » . وقد أنكر أبو عمرو بن العلاء جميع ذلك ، والذي ثبت عنه « 7 » أنه قال . هو يوم لنزار على ملك من ملوك اليمن قديم ، لا يعرف من هو منهم .

--> - 4 / 1297 ، ومعجم البلدان 5 / 261 . وذو نجب : موضع كانت فيه وقعة لبنى تميم على بنى عامر . والنّجب : قشور الشجر . ( 1 ) في المطبوعتين فقط : « تغزو » بالمثناة الفوقية . ( 2 ) في ف : « . . . بنو مالك بن أبي عمرو وابن عمرو بن عدس » ، وهو خطأ ، والذي في النقائض في سياق الخبر هو : « عمرو بن عمرو بن عدس » ، وانظر اسمه في النقائض 1 / 45 ، وجمهرة الأنساب 232 ( 3 ) في المطبوعتين فقط : « . . . عبيد اللّه » . ( 4 ) النقائض 2 / 1093 ، والكامل في التاريخ 1 / 520 ، ومعجم ما استعجم 2 / 496 ، ومعجم البلدان 2 / 364 وخزازى وخزاز جبل لغنى ، وهو جبل أحمر ، وله هضبات حمر ، وفي أصل خزاز ماء لغنى ، وقد يطلق على هذا اليوم يوم طخفة ، ويوم الرخيخ ، ويوم ذات كهف ويوم خزاز . انظر النقائض 1 / 448 ، ومعجم ما استعجم ومعجم البلدان ، وسيشير ابن رشيق إلى هذا في آخر حديثه عن هذا اليوم . ( 5 ) في المطبوعتين فقط : « واختلف » . ( 6 ) في م : « ربيعة بن الأحوص » [ كذا ] وهو خطأ ، وهو ربيعة الأحوص بن جعفر ، يطلق عليه أحيانا الأحوص بن جعفر . انظر النقائض 1 / 226 و 426 و 2 / 655 و 1060 ، وانظر جمهرة الأنساب 284 ( 7 ) في المطبوعتين فقط : « عنده » .